الأحد، أبريل 30، 2006

Dedicated to all the Prisoners

Berold Brecht To Posterity
i came to the cities in a time of disorder
When hunger ruled.
I came among men in a time of uprising
And I revolted with them.
So the time passed away
Which on earth was given me.
I ate my food between massacres.
The shadow of murder lay upon my sleep.
And when I loved, I loved with indifference.
I looked upon nature with impatience.
So the time passed away
Which on earth was given me.
In my time streets led to the quicksand.
Speech betrayed me to the slaughterer.
There was little I could do.
But without meThe rulers would have been more secure.
This was my hope.
So the time passed away
Which on earth was given me.

Langston Hughes , Dream Deferred

What happens to a dream deferred?
Does it dry up
Like a raisin in the sun?
Or fester like a sore--And then run?
Does it stink like rotten meat?
Or crust and sugar over--like a syrupy sweet?
Maybe it just sagslike a heavy load.
Or does it explode?

سجن طرة اليوم الأول

بعد ماعرفنا أن كلال40 المقبوض عليهم أخدوا 15 يوم على ذمة التحقيق و أترحلوا على سجن طرة قررنا عمل زيارة يعنى ندخلهم اكل و لبس و غيره
جبنا كل حاجة ممكن يحتاجوها بالاضافة الى كتب مذاكرة لفوزى الطالب فى السنة الرابعة فى كلية الهندسة قسم أتصالات
أعلم أخى المواطن أن للسجن رسالة سامية!!!!
رحنا محكوم الساعة 9 صباحا و قالولنل نستنى 10 دقايق ف لفينا على سجون طرة التانية نسأل على الناس يمكن يكون أى مجموعة فى حتة غير محكوم بس ماقيناش حاجة
عقدنا مستنين للساعة 5 و بعدين بعد لما كل الزيارات خلصت دخانا عند ظابط مباحث عقد يتسلى علينا باسئلة سخيفة و طريقة خبيثة فيها تهديد غير مباشر و توقيع بين الناس و بعض و بعدين فتشوا الزيارة بدقة بس مالقوش الورق اللى كتبته للناس . منعوا دخول الكتب لمالك و مشينا الساعة 6 و نصف تقريبا
فى خلال أنتظرنا عقدت أتكلم مع الناس اللى كانت جيه تدخل زيارات اقريبهم و كان معظمهم غلبانين ولادهم متخدة ظلم فى واحدة أبنها مقبوض علية عشان شتم كلب بتاع ولد ابوه واصل , حبسوه ولاد الكلب عشان شتم كلب مهو الكلب أبن ناس و أحنا اللى ولاد كلب
و فى أم تانية أبنها عنده 21 سنة بقالوا سنة و نص محبوس على ذمة التحقيق عشان أتمسك فى خناقة
كل الناس كانت بتتكلم فى السياة و بتشتم فى العادلى و فى امن الدولة بشجاعة مشوفتهاش
قلت من شاف بلاوى الناس هانت عليه بلوته و فكرت ان الثورة لازم تقوم من جوة السجن :) أستنينا أى أمارة أن الحجات و صلت بس ماجتش حاجة

بينى و بينك سور ورا سور3

الى حصل يوم الأربع كان بشع من أول اليومرحنا ندخل زيارة للمعتقلين فى الخليفة الظابط قلينا دول أترحلوا و لما سألنا على فين رفض ابن الكلب يقولنا , رجعنا الأعتصام لقينا الدنيا مقلوبة م عربيات الأمن فكل حتة بس تخيلنا أنه للتهويش رحت أشحن موبيلى عشان أكمل أتصال بالناس من عند صاحبيتى اللى ساكنة فى وسط البلد بعد 5 دقايق لقيتهم بيكلمونى يقولولى مانزلش لأن الأمن محاصر الأعتصام و بسحل الناس و يقبض عليهم قبضوا على 17 شخص منهم كمال خليل و مالك و أكتفوا بضرب البنات تنفيذا للأوامر. بعض الناس هربوا على نقابة الصحفيين و فضلوا محاصرين ليوم الخميس
اليوم اللى أتحولت فيه شوارع وسط البلد لأرض معركة الأمن بيسحل الناس اللى بيحاولوا يوصلوا لأى نقابة الصحفين أو المحامين و نادى القضاة و دار اقضاء العالى , المجموعات اللى كانت بتتكون كان على طول بيتلف حويها كوردون و بعدين يجيبوا البلطجية تجرى ورا الناس. فضلنا نجرى من مكان لمكان نحاول نتجمع بس الأمن مان يفرق أى تجمع و بيضرب الناس شفت قدامى كريم من حزب الغد بيتشد و جريت ناحيته لقيته بيشاورلى بعنيه أنى ماجيش
قعد الأمن يطارد الناس و يضربهم م يقبض عليهم للساعة 6 و فضل المحبوسين فى النقابة بيحاولوا يخرجوا لبعد كدة و أخيرا سابوهم كان بقلهم يوين تقريبا محبوسين من غير أكل ولا شرب ولا يحزنون
فى اليومين دول راح وفد للنائب العام من المحاميين و الأطباء و قدموا بلاغ موقع عليه جميع القوى الوطنية و الجهات ملحق معه
سى دى عليه أحداث يوم الأتنين متسجلة و طبعا كالعادة النائب العام و عد بمساعدة الشباب و محاولة الأفراج عنهم
كل الناس فرحت اما أعلن القضاة تضامنهم مع المعتقلين م أستمرار الأعتصام حسيت أن كل البهدلة دى كانت بنتيجة و أن حبايبى المحبوسين ماتبهدلوش هدر القضاة حسوا بينا و بدعمنا و أستقتالنا
تحية كبيرة لحبايبى فى سجن طرة

بينى و بنك سور ورا سور 2

الثلاثاء :
روحت يوم الأتنين الساعة 1 حاولت أنام لكن صحيت الساعة 6 الصبح يوم التلات و نزلت أروح الأعتصام كنت قلقانة جدا على الشباب الى أصروا يباتوا بعد اللى حصل . وصلت لقيتهم متماسكين و شجعان حكوا على مناورات عملها الأمن لتخويفهم باليل زى أنهم يجيبوا عساكرو يقفلوا الطريق الساعة 3 باليل عشان يرسموا على الأرض عبور المشاه
روح البايتين و جت ناس تانية تحل محاهم فى الأعتصام
أتكونت لجنة أعاشة و رحنا أنا و خالد نشترى أكل و لبس للمعتقلين و رحنا الخليفة الساعة 1 الا أن مامور القسم الحيوان قالنا مفيش حد عندى و معنديش حاجة أسمها زيارة
رحنا و رجعنا تانى الساعة 4 معانا محامين و قدرنا ندخل الأكل بس بعد تحمل سخافات و قلة أدب الظباط , لقيت عربية ترحيلات قدام القسم و سمعنا صوت حسينا انه شرقاوى بينده على خالد و شفت أحمد الدروبى نازل من العربية فقعدت انادى و احييهم و كان شكلول كويس بس مش شايف حاجة عشان النضارة اللى أتكسرت بس دخلنالوا نضارة تانية
رحنا على الأعتصام لقينا الناس نشاط بيهتفوا و بعد قليل جت بيانات و راحت مجموعات لتوزيع البياتات على المارة و العربيات فى حتت مختلفة و بعد شوية لقينا أتنين جايين جرى بيقولوا أن فى ميكروبص فيه بلطجية خطف بقيت الشباب
عرفنا أن المحامين لقوا الأربع شباب فى قسم قصر النيل و عرفوا يخرجوهم بعد ساعتين
تحية للأبطال!
له تكملة

To My Beloved



I Crave Your Mouth, Your Voice, Your Hair

DON'T GO FAR OFF, NOT EVEN FOR A DAY Don't go far off, not even for a day, because -- because -- I don't know how to say it: a day is long and I will be waiting for you, as in an empty station when the trains are parked off somewhere else, asleep.
Don't leave me, even for an hour, because then the little drops of anguish will all run together, the smoke that roams looking for a home will drift into me, choking my lost heart.
Oh, may your silhouette never dissolve on the beach; may your eyelids never flutter into the empty distance. Don't leave me for a second, my dearest,
because in that moment you'll have gone so far "I'll wait till your sun shines my world once more"
Pablo Neruda
*** i changed the last line in neruda's poem coz it was too sad!

السبت، أبريل 29، 2006

بينى و بينك سور ورا سور

الى كل حبايبى و أصحابى اللى لازم نوجهلم أجدع تحية على أرض مصر
هاقولهم صباح الخير على الورد اللى فتح فى جناين مصر
فى بالى ياما و على بالى واللى بيعشق ما يبالى , مايهمنيش من عزالى يا حلوة لو مرسالى وصل
أعتذر لكل الناس أنى أتاخرت فى كتابة ما رأيته والتطورات اللى شاهدتها الفترة اللى فاتت بس ده بسبب انشغالى الشديد,
الأحد:
بداية أنا كنت موجودة فى الاعتصاو يوم الأحد وكانت عندى نية البيات الا ان الساعة 2 و نصف بعد نص الليل تقريبا كنا قاعدين نغنى و نلعب حيث ان الشارع كان فاضى تماما اقينا أسطول عربيات جاى نحيتنا من عند شارع رمسيس, الناس تخيلت أنهم جايين يسرقوا الخيم و اليفط زى ما عملوا المرة اللى قبلها بيومين فالناس كلها بشجاعة و بدون تردد دافعت عن الحجات وكنا غير منتبهين ان فى حوالى 1000 بلطجى بيحوطوا المكان جايين من الشوارع الجانبية كلها, فى دقايق كانت مهمتم أنتهت الحجات أتأطعت وكل من دافع عن الحجات كان مصيره السحل مالرمى فى البوكس, اتأبض على كل الموجودين ما عدا البنات م اللى قدروا يجروا بسرعة يحتموا فى نادى القضاة ز أنا تقريبا كنت باصوت صويت مستمر و بانده القضاة اللى طلعوا من البلكونا و نزلولنا فورا , كان منظر الناس اللى بتضرب رهيب و كنت حاسة أحساس فظيع بالعجز والضعف و أصحابى بيتخدوا قدامى , كل اللى كنت قادرة أعملوا أنى أنده القضاة و اشتم فى البلطجيةو أستعطفهم اللى جمعت بعد ثوانى أنهم مش بيتأثروا ولا بشتمتى ولا رجائى ولا حتى بالحجات اللى كنت برميها عليهم . واضح أن كان فى تعليمات بعدم التعرض للبنات لأن كان فيه مجموعة بلطجية حواليا بس سمعت حد بيقلوهم سبوها و بعدين بيقولى روحى أحسنلك!
طلعت تليفونى و أبتديت أكلم الناس و المحامين و شفت قٌدامى واحد فيه ما لا يقل عن 20 بلطجى بيضربوه ولمى حاطوه فى البوكس نط فأتجمع عليه العشرات يشلتوا فيه برجليهم و بالعصيان. و بعدين شفت واحد تانى ملموم عليه مجموعة بيطحنوه عرفت بعد كدة أن دول المستشار محمود حمزة و أخوه اللى كانوا بيحاولول يدافعوا عنا
أكتشفت أن الناس أتقبض عليها و حسيت بالقهر أنى مقدرتش أعمل حاجة لأصحابى و حبايبى أحمد الدروبى و شرقاوى و أحمد ماهر و عماد و عادل و أكرامى و أيهاب و مكى و نائل و محمد رشدى و أحمد صلاح و حمادة فيصل. قعدنا مستنين ما بين التليفونات حتى الصبح لما ابتدوا الناس تيجى بس هو المعاد اللى أختارته الحكومة هايل حيث أن الأثنين:
الناس كانوا أجازة و محدش قادر يهتم بالسياسة بل بالفسيخ , حتى معظم أصحابنا كانوا مسفرين فكان موقفنا ضعيف جدا.
الناس النشطاء أثبتوا صودهم و شجاعتهم فى أصرارهم أن الاعتصام يستمر! تحية للجميع.
المحامين أبتدوا يجوا الصبح و أحب أشكر زياد العليمى خصوصا لأنه تعب معايا قوى و كان بيساعدنا فى كل حاجة
مرت الساعات و عرفنا أن الشباب هيتعرضوا على نيابة عابدين ف جرينا على هناك و دخلنا للناس الأدوية المهمة
قعد التحقيق ساعات و خلالها عرفنا أن الناس كويسين و متماسكين . قابلينى واحد أسوه اللواء سيف و سلم عليا و قالى "شفتى حشتهم من عاليكى امبارح أزاى؟" و كرر الكلام ده أكتر من مرة قدام أمى! عرفنا أن الشباب أخدوا 15 يوم على ذمة التحقيق و حاولنا نشوفهم و هما بيركبوا عربية الترحيلات و كان الأمن بيزيد و يتراكم فى الطريق عشان حتى مانشفهمش , فى ناس انفجرت فى العياط و ناس نامت قدام عربية الترحيلات عشان متمشيش بس فى النهاية العربيات مشيت و المجموعة الى كانت برة المحكمة أتحركت لمقر الأعتصام في مظاهرة غاضبة و عرفنا بعد كدة أن المعتقلين راحوا قسم الخليفة للترحيلات المعروف بعفنته الزايدة!
له تكملة