السبت، أبريل ٢٩، ٢٠٠٦

بينى و بينك سور ورا سور

الى كل حبايبى و أصحابى اللى لازم نوجهلم أجدع تحية على أرض مصر
هاقولهم صباح الخير على الورد اللى فتح فى جناين مصر
فى بالى ياما و على بالى واللى بيعشق ما يبالى , مايهمنيش من عزالى يا حلوة لو مرسالى وصل
أعتذر لكل الناس أنى أتاخرت فى كتابة ما رأيته والتطورات اللى شاهدتها الفترة اللى فاتت بس ده بسبب انشغالى الشديد,
الأحد:
بداية أنا كنت موجودة فى الاعتصاو يوم الأحد وكانت عندى نية البيات الا ان الساعة 2 و نصف بعد نص الليل تقريبا كنا قاعدين نغنى و نلعب حيث ان الشارع كان فاضى تماما اقينا أسطول عربيات جاى نحيتنا من عند شارع رمسيس, الناس تخيلت أنهم جايين يسرقوا الخيم و اليفط زى ما عملوا المرة اللى قبلها بيومين فالناس كلها بشجاعة و بدون تردد دافعت عن الحجات وكنا غير منتبهين ان فى حوالى 1000 بلطجى بيحوطوا المكان جايين من الشوارع الجانبية كلها, فى دقايق كانت مهمتم أنتهت الحجات أتأطعت وكل من دافع عن الحجات كان مصيره السحل مالرمى فى البوكس, اتأبض على كل الموجودين ما عدا البنات م اللى قدروا يجروا بسرعة يحتموا فى نادى القضاة ز أنا تقريبا كنت باصوت صويت مستمر و بانده القضاة اللى طلعوا من البلكونا و نزلولنا فورا , كان منظر الناس اللى بتضرب رهيب و كنت حاسة أحساس فظيع بالعجز والضعف و أصحابى بيتخدوا قدامى , كل اللى كنت قادرة أعملوا أنى أنده القضاة و اشتم فى البلطجيةو أستعطفهم اللى جمعت بعد ثوانى أنهم مش بيتأثروا ولا بشتمتى ولا رجائى ولا حتى بالحجات اللى كنت برميها عليهم . واضح أن كان فى تعليمات بعدم التعرض للبنات لأن كان فيه مجموعة بلطجية حواليا بس سمعت حد بيقلوهم سبوها و بعدين بيقولى روحى أحسنلك!
طلعت تليفونى و أبتديت أكلم الناس و المحامين و شفت قٌدامى واحد فيه ما لا يقل عن 20 بلطجى بيضربوه ولمى حاطوه فى البوكس نط فأتجمع عليه العشرات يشلتوا فيه برجليهم و بالعصيان. و بعدين شفت واحد تانى ملموم عليه مجموعة بيطحنوه عرفت بعد كدة أن دول المستشار محمود حمزة و أخوه اللى كانوا بيحاولول يدافعوا عنا
أكتشفت أن الناس أتقبض عليها و حسيت بالقهر أنى مقدرتش أعمل حاجة لأصحابى و حبايبى أحمد الدروبى و شرقاوى و أحمد ماهر و عماد و عادل و أكرامى و أيهاب و مكى و نائل و محمد رشدى و أحمد صلاح و حمادة فيصل. قعدنا مستنين ما بين التليفونات حتى الصبح لما ابتدوا الناس تيجى بس هو المعاد اللى أختارته الحكومة هايل حيث أن الأثنين:
الناس كانوا أجازة و محدش قادر يهتم بالسياسة بل بالفسيخ , حتى معظم أصحابنا كانوا مسفرين فكان موقفنا ضعيف جدا.
الناس النشطاء أثبتوا صودهم و شجاعتهم فى أصرارهم أن الاعتصام يستمر! تحية للجميع.
المحامين أبتدوا يجوا الصبح و أحب أشكر زياد العليمى خصوصا لأنه تعب معايا قوى و كان بيساعدنا فى كل حاجة
مرت الساعات و عرفنا أن الشباب هيتعرضوا على نيابة عابدين ف جرينا على هناك و دخلنا للناس الأدوية المهمة
قعد التحقيق ساعات و خلالها عرفنا أن الناس كويسين و متماسكين . قابلينى واحد أسوه اللواء سيف و سلم عليا و قالى "شفتى حشتهم من عاليكى امبارح أزاى؟" و كرر الكلام ده أكتر من مرة قدام أمى! عرفنا أن الشباب أخدوا 15 يوم على ذمة التحقيق و حاولنا نشوفهم و هما بيركبوا عربية الترحيلات و كان الأمن بيزيد و يتراكم فى الطريق عشان حتى مانشفهمش , فى ناس انفجرت فى العياط و ناس نامت قدام عربية الترحيلات عشان متمشيش بس فى النهاية العربيات مشيت و المجموعة الى كانت برة المحكمة أتحركت لمقر الأعتصام في مظاهرة غاضبة و عرفنا بعد كدة أن المعتقلين راحوا قسم الخليفة للترحيلات المعروف بعفنته الزايدة!
له تكملة

2 Comments:

Anonymous غير معرف said...

وحشتوني بجد .. الشوارع مضلمة من غيركم .. و البورصة بقت سخيفة مبقتش بحب أروح هناك ... ما هو يا تخرجو يا هدخولوكو .. ء :'(

١١:٣٣ ص  
Anonymous اخبار اليوم said...

تسلم ايديك على الموضوع
اخبار اليوم-اخبار مصر

١١:٥٠ م  

إرسال تعليق

<< Home